محمد اكديرة يؤكّد أن المغرب يفتقد إلى سياسة رياضية مكتوبة
آخر تحديث GMT23:33:40
الجمعة 28 شباط / فبراير 2025
 عمان اليوم -
أخر الأخبار

أوضح لـ "العرب اليوم" عن جهل المسؤولين بأهميّتها

محمد اكديرة يؤكّد أن المغرب يفتقد إلى سياسة رياضية مكتوبة

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - محمد اكديرة يؤكّد أن المغرب يفتقد إلى سياسة رياضية مكتوبة

رئيس المرصد العلمي للدراسات محمد اكديرة
الدارالبيضاء - محمد ابراهيم

أوضح رئيس المرصد العلمي للدراسات في الحكامة والتدبير في جامعة محمد الخامس في الرباط، محمد اكديرة، أن موضوع الرياضة في المغرب له تشعبات عدة، مشيرًا إلى أن الأرقام الموجودة تعتبر سلبية

وأكّد محمد اكديرة في حديث إلى "العرب اليوم" أن المملكة تفتقد إلى سياسة رياضية من المفروض أن تكون مدوّنة في كتاب تنطلق من الواقع الحالي، وعن البحوث العلمية، أوضح أن "أغلبها على الرفوف"، مشيرًا إلى أن المسؤولين المغربيين يعتقدون أنهم في غنى عنها، أو جاهلين بقيمة البحث العلمي في تطوير الرياضة المغربية

وأضاف محمد اكديرة، أنه "في المغرب تُصرف أضعف ميزانية في البحت العلمي، في حين أن فرنسا تصرف 16.5 مليار يورو في العام وأن العديد من الجامعات الرياضية، تجتمع مرة واحدة في العام، مشيرًا إلى أن الوضع الرياضي في المغرب "غارق في الهواية، وأن فريق البحث وجد التقرير المالي في بعض الأندية الكروية ورقة واحدة".

وأفاد محمد اكديرة أن فريقًا واحدًا في المغرب يمتلك شيئًا من الاحترافية في عمله، مشيرًا إلى أن "الجامعة بإمكانها لعب دور ريادي بهذا الشأن من خلال انفتاحها وتفاعلها مع مختلف المكونات التي تعنى بالجانب الرياضي، إسهامًا في تجسيد هاجس الاحتراف الذي تنشده الرياضة المغربية، وأن الجامعة راكمت 30 بحثًا علميًا ميدانيًا يمكن استغلالها للنهوض بالرياضة العربية على المدى المتوسط أو البعيد.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد اكديرة يؤكّد أن المغرب يفتقد إلى سياسة رياضية مكتوبة محمد اكديرة يؤكّد أن المغرب يفتقد إلى سياسة رياضية مكتوبة



أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

مسقط - عمان اليوم
 عمان اليوم - أشهر مجوهرات العشاق في التاريخ وقصصها الرومانسية

GMT 22:44 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أبرز العيوب والمميزات لشراء الأثاث المستعمل
 عمان اليوم - أبرز العيوب والمميزات لشراء الأثاث المستعمل

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 22:59 2019 الأحد ,15 أيلول / سبتمبر

اهتمامات الصحف الليبية الأحد

GMT 12:27 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

السعودية تستضيف نزال الملاكمة الأهم هذا العام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
oman, Arab, Arab